ملحمة وضفاف
الشاعر سليمان أباالحسن
تختلط مياه بردى
رغم أنف العدا
وأمواه دجلة
وألف شراع
وألف رحلة
وكذا الفرات
دغدغ نياط القلب
وانبعث الرفات
وألف مناد
بدمشق وبغداد
تعالين ياصبايا
يابنات لليالي
منيرات كاللآلي
لمسافات وأميال
تورق الأفراح
وتينع الآقاح
وتخضل الضفاف
مدن وأرياف
وتلك الحواري والجواري
وعرائش الداروالشغاف
من عينه الخضراء
تهادت السمراء
والصالحية والحمراء
نزار وبلقيس
وتلك الأعمدة والقداديس
وقدود كحور تميس
وقناديل ببغداد
نعست ذبالاتها
وماتاب عشاق
تمايلت على الرافدين
قدود رقاق
وتليت ألف قصيدة
والشوق مخيم حراق
أطلت من شرفاتها
سميراميس
كعشتار آلهة تميس
فأضحى كل شيطان
بقمقمه حبيس
انتبذ بعراءه إبليس
حين تترنم القصيدة
بأوتار قوافيها
ألف حسناء تحييها
تنعشهافتحييها
خمرة للصباح
والكلام المباح
وألف اهتزاز لخصر
وهفهفةووشاح
وسكرة الراح
بين بغداد ودمشق
بحران رافدان
وكوكبان فرقدان
وكحل عينان
وسهر وسمر
وترنم بلحنه وتر
واستفاق ديك جن
ووضاح يمن
وبلقيس عدن
وأبو نواس
وفيض إحساس
وترنم السياب
تعليقات
إرسال تعليق