صَوَارِيخُ رَمَضَانَ
مَنِينْ نُلَاقِي رَاحَتَنَا
مَعَ جِيرَانِ مُوتُورِينَا
قَاعِدِينْ جُوَّا بُيُوتُنَا
وَبِأَحْوَالِنَا مَشْغُولِينَا
نقَرَا فِي كِتَابِ رَبِّنَا
مَعَ دُعَاءٍ لِلصَّالِحِينَا
بِتَرَاوِيحِ عَنْ النَّفْسِ
بِمُشَارَكَةِ الصَّائِمِينَا
فَجَأَهُ صَارُوخُ رَعْدٍ
رَعْبٌ يَدُورُ حَوَالَيْنَا
يُهِزُّ عِمَارَاتِ حَارَتِنَا
مَعَ أَوْلَادِنَا الْآمِنِينَا
وَ لَوْ تَعَاتَبَ يَقُولُكَ
أَطْفَالٌ وَلَا فَاهِمِينَا
وعَيَبٌ عَلَيْنَا جَمِيعًا
تَبْرِيرُ خَطَأِ الْعَابِثِينَا
وَ تَرْبِيَةُ النَّشَأِ أَصْلًا
أَوْلَوِيَّتُنَا دُنْيَا وَدِينَا
بِقَلَمِ .
مُحَمَّدُ عَطَاالِلِهِ عَطَا ٠ مِصْرُ
تعليقات
إرسال تعليق