إلى المنتهى 

د٠حسن أحمد الفلاح 

يأتي هنا كالرّعدِ والبرقِ 

الذي يمسي بعيداً 

في المنافي ها هنا 

وهنا ينادينا هنا 

في ثورةِ الأحرارِ كي 

يحيا هنا 

طفلُ الحجارةِ في ربانا 

ها هنا 

ويقولُ للفجرِ 

الحكايةَ 

والرّوايةَ 

والخفايا 

في سلامٍ بينَ أجفانِ 

الحقيقةِ في خليجٍ 

يرتدي جفنَ العروبةِ في 

نشيدِ النّورِ من هوسِ 

الوجودْ 

وأنا أقولُ الآنَ هل 

تحيا بلادي 

في أعاصيرِ المدى ؟

كي ترتدي شمسَ 

المحيطِ على فضاءٍ 

يغسلُ الأقمارَ من عرقِ 

النّجودْ 

قمرٌ يمدُّ الفجرَ من هولٍ 

يغازلُنا هنا 

في النّازلاتِ 

الماحقاتِ 

على جسورِ العشقِ 

من أمدٍ ولودْ

والشّامُ في وطني 

مدادُ العاشقينَ 

على دوربِ المجدِ 

تزجيها سحاباتُ الأماني 

في رحيلٍ لنْ يعودْ 

تحيا الجزائرُ 

واليماني

والكنانةُ 

والعراقُ على ربانا ها هنا 

من تونسِ الخضراءَ 

تأتينا الرّدودْ 

والمغربُ العربيُّ يحيا 

في دمي 

من قلبِ تشرينَ الذي 

أثنى على فجرِ العواصفِ

في بلادِ الشّامِ 

كي تحيا الورودْ 

وهنا تنادينا الشّآمُ 

على بساطِ النّورِ في 

قلبِ الوغى 

وعلى جناحِ النّسرِ 

كي تحيي انتصارَ الحقِّ 

في زمنٍ لثورتِنا هنا 

في الشّامِ يعشقني رحيقُ 

النّورِ من شغفٍ لأحرارٍ 

يهزُّ الكونَ في المنفى 

المحنّى بالمآسي والنّكودْ

وهنا تغازلُنا المنافي 

في تهاويلِ الرّدى 

من شهقةِ الأطفالِ 

والعذراءُ تحبسُها النّوازلُ 

والقيامةُ 

والرّعودْ 

وعلى سحابِ العشقِ 

تأتينا 

المكائدُ 

والرّزايا 

في غياهبِ عشقِنا 

من نورِنا الأبدي 

تزدهرُ الجرودْ 

قصفٌ يعلّقُ في مدانا 

شهوةَ البرميلِ 

في القتلِ المبرّحِ للنّدى 

وصغارُنا يدنونَ للوجعٍ 

الذي ينمو على ألمٍ تعلّقُهُ 

سحائبُ فجرِنا من شهوةِ 

الغيمِ المهجّنِ من رذاذِ 

الفجرِ مع زبدِ الكواكبِ 

في رداءِ الغيثِ 

كي يحيي شهابَ الأرضِ 

من سغبِ لموتٍ يحتسي 

من قُبلَةِ العشّاقِ 

أنواراً وجودْ 

وهنا تحاكينا البلادُ على

طريقٍ مع نزيفٍ للعروبةِ 

في خريفِ الأرضِ 

يحبسُهُ الجنودْ 

والشّمسُ في وطني تنادي 

العشقَ من رمدِ الزّلازلِ 

والفواجعِ 

والحشودْ 

وهنا تلاقينا القوافلُ 

في رحيلٍ بينَ غاباتِ 

السّفانا في خفايا الموتِ

من شهبٍ تهجّنُهُ المنايا 

والرّدودْ 

وهنا على قمرِ المنافي 

ينتمي العشّاقُ للفجرِ 

المحنّى من نبيذِ الأرضِ 

كي يحيي منَ الغاباتِ 

أنفاسَ الورودْ 

شمسٌ هنا 

قمرٌ على أرضِ الشّآمِ 

يوزّعُ الأشواقَ من نفسِ 

المرايا في سحابٍ 

لنْ يعودْ 

وأنا سأحيا بينَ أجفانِ 

الرّزايا في خليجٍ يعربيٍّ 

ها هنا 

يروي إلى المجدِ 

الذي يحيي سلاماً 

للمحيطِ على شراعِ النّورِ 

من شغفِ اللظى 

وعلى ضروعِ الأمهاتِ 

نعانقُ الأنوارَ 

من شفقٍ دمشقيٍّ 

يعلّقُ في شغافِ الشّمسِ 

أنواراً لأقصانا هنا 

في خفقةِ القلبِ الذي 

يحيا عليهِ من ثرى الشّامِ 

أميّةُ في الورى 

كي نرتدي جسرَ 

العبورِ إلى بلادي كلّما 

رجفَتْ بنا الأرضُ التي 

تحمي سلامَ الفاتحينَ 

على شفيرِ النّورِ 

من عسفِ القرودْ 

وهنا يُهنِّدُ من جراحي 

سيفُنا الأمويِّ درعَ الحقِّ 

في أرضِ الجدودْ 

خفقَتْ قلوبُ الأمّهاتِ 

على جسورِ المجدِ 

من عشقٍ عروبيٍّ هنا 

في واحةِ الأقدارِ 

كي تأتي هنا 

مع غيمةٍ تحكي لنا 

قصصَ الفواجعِ من ظلامِ 

الموتِ في هوجٍ حقودْ 

وهنا يحدّثني انتصاري 

في عراكِ الدّهرِ من ظلمِ 

يكلّسُهُ صديدُ الموتِ 

من عسفٍ مرودْ 

عشقي هنا للشّامِ يرويهِ 

النّدى 

وهنا تعانقني روابي النّورِ 

من عبقِ المدائنِ كلّما 

نزفَتْ عروقُ الفجرِ 

من دمِنا شهابَ الحقِّ 

من عصفِ الصّواعقِ 

والعواصفِ

والبراكينِ التي 

تحكي انتصاري في المدى 

والنّورُ تحميهُ أزاهيرٌ 

منَ الأحرارِ تحييها 

قرابينُ العروبةِ والمدود

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة