الواقع العربي

بقلم محمد عبد اللطيف عمار

التشخيص أن واقعنا العربي يعاني من أمراض الاستبداد والفساد.. وهذه لها أسبابها السياسية والثقافية والمجتمعية والتاريخية..  وهذا الواقع المنقسم والمتخلف والمستمر في تقهقره الحضاري يعطينا فكرة حقيقية عن الحل وهو إقامة الدول المدنية المؤسسية .. نعم لا تقدم بلا دول مواطنة، ولا أخلاق بلا حرية، ولا إنسانية بلا تعايش وتشارك وتسامح..

وما عدا ذلك خداع وكذب وتضليل وتدليس سياسي  وغير سياسي..

للأسف ستبقى هذه المنطقة العربية من العالم خزاناً للحروب ومولداً للفوضى والقلاقل، وبالتالي ساحة وميداناً للاستهداف الدولي، ما لم تحل إشكالية الحكم والسلطة والبناء التنموي والحقوقي المتين..

والإنسان أو الفرد العربي في هذه المنطقة أكثر العناصر تغييباً بشكل قسري وعنفي، وهو أكثر من يدفع الأثمان الباهظة هدراً وتشتيتاً وتبديداً من ثرواته وموارده ومصالحه ومستقبله..

..ولا شك أن للاستعمار والمؤامرات دروهما في التخلف الحضاري العربي، ولكن التآمر لا ينجح ولا يفعل فعله سوى في المجتمعات القابلة الضعيفة المسحوقة التي تنخرها الأمراض المستعصية.

-وجهة نظر

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة