قصة قصيرة
شفافية أم عقاب
بقلم شريف شحاته مصر
عاش المحاسب أرثر ريماكس حياة هادئة وهو يعمل موظف في بنك اميرال الشهير مستقرا مع زوجته ديانا وإبنه جيمس ولكنه كان يتسم بشفافية غريبة منذ الصغر فهو يشعر بخيالات وتقلبات شعورية عجيبة حتي بدأ يري في منامه أحلاما عجيبة ثم تتحقق هذه الأحلام فقد رأي إصابة لاعب التنس الشهير ثم إعتزاله وقد حدث ثم رأي إعصارا مدمرا يضرب البلاد وبالفعل حدث وإنتشرت اخباره بين أسرته وزملائه بالعمل ثم الصحافة حتي أصبح حديث الساعة وإستدعاه الجنرال سميث مدير الجهة الأمنية العليا بالبلاد وتحدث معه علي وجوب خروجه إلي القنوات الفضائية لأنه أصبح رمزا قوميا عالميا وبالفعل ذاع صيته حتي رأي في منامه حريقا يدمر اكبر المعابد بالبلاد وتحدث في القناة عن الحلم وسرعان ما إحترق بالفعل المعبد وهنا إنقسمت الجماهير بين مؤيد يراه قديسا ونبيا ومعارض يراه شيطانا وأطل كبير الكهنة عبر القناة الفضائية وقال لابد من حرقه فهو الشيطان بنفسه وثارت الجماهير وتحدث الرئيس إدوارد مع الجنرال سميث بضرورة محاكمة ارثر لتهدئة الرأي العام وبالفعل قاموا بإعتقاله وحين ذهب إلي زيارته الجنرال أخبره ارثر أنه رأى وباءا سينتشر في البلاد والعالم وسيفتك بالملايين وأصدر الرئيس أوامره بإتخاذ الإجراءات الوقائية ولكن بالفعل إنتشر الوباء وقضى علي ملايين الأرواح وهنا ذهب الجنرال إلي آرثر مرة أخري فوجده واجما سأله ماذا رأيت قال آرثر رأيت نهايتك اثر حادث سيارة ونهاية الرئيس أثر الوباء الخطير وهنا أخرج الجنرال سلاحه وأفرغ الأعيرة النارية في رأس آرثر ثم أخبر الرئيس بأنه قتل الشيطان بعد رؤيته وهنا أصدر الرئيس التعليمات إلي وسائل الإعلام بموت أرثر بسكتة دماغية وبالفعل مات الجنرال بحادث سير وأصبح الرئيس طريح الفراش بالمصحة بعد أن ألم به الوباء وإنتشرت المظاهرات بالبلاد بين فريقين الاول يندد بموت أرثر وتتصاعد الهتافات قتلتم النبي قتلتم القديس وأخري تهتف اللعنة علي الشيطان وليذهب إلي الجحيم.
بعض الأسرار نعجز عن تفسيرها وقد تكون فرصة لإلهاء الجماهير أو فوضي تفتك بالجميع وفي النهاية مهادنة القطيع سلاح ذو حدين
تعليقات
إرسال تعليق