أنسامُ العشقِ
أنسامُ العشقِ
وهنا على جمرٍ منَ البركانِ
تحيا في جذورِ الصّخرِ
والفولاذِ أنسامُ السّنابلِ
في عرينِ الأرضِ مع شفقٍ
منَ العشقِ المحنّى من لعابِ
النّورِ في عبقٍ وجودْ
وهنا ستولدُ من دمِ
الشّهداءِ أنسامٌ لعشقي
في روابي النّورِ من عبقِ
الشّقائقِ والورودْ
أطفالُنا يحمونَ وجهَ
الشّمسِ من هولِ القيامةِ
والزّلازلِ
والرّدودْ
وعواصفُ الأقدارِ تحيا
في المدى
تهدي إلى الأقمارِ
أسرارَ الوجودْ
وغلافُ غزّةَ ينتشي
من نصرِنا الأبدي في لحنٍ
تغذّيهِ النّوارِسُ فوق أنسامِ
العذارى
والأيامى
والجرودْ
وهنا سيولدُ من ثرانا
في الدّجى طفلٌ
يغذّي الفجرَ من عرقِ
الرّواسي والنّجودْ
صخبٌ هنا
للطّائراتِ على مرايا
النّور في هذا اللظى
وعلى طريقِ النّصرِ
تأتينا الأغاني
والرّدودْ
عشقي هنا
والأرضُ تحيا في دمي
وأنا سأحمي ظلِّ أرضي
من علوجٍ ترتدي درعاً
منَ الفولاذِ تُسرِجُهُ
سيوفُ الفاتحينَ
منَ الجنودْ
وعلى غلافٍ من ربا
وطنّي أحنّي جمرةَ
الأقدارِ من عشبٍ لغزّةَ
في عراكِ الدّهرِ
من ولهٍ لعشّاقِ النّدى
والنّورُ فوقَ ترابِنا
عشقٌ جديدٌ للأماني
في سحابٍ يرتدي درعاً
لفجري كلّما
عانقْتُ وجهَ الرّيحِ من
جمرِ القيامةِ في تشظٍّ
يحتمي في ظلّهِ جمعٌ
منَ الأزهارِ يرويها دمي
في ليلةٍ من نصرنا الأزليّ
كي تحيا عناقيدُ المروءةِ
في سحابٍ يعتلي
من جبهةِ المجدِ سيوفَ
النّورِ في أرضٍ تكلّلها
دروعُ النّصرِ
من قمرٍ لنصرٍ
يحتمي في ظلّهِ
وجهُ العروبةِ
في رداءِ الحقّ من عبقٍ
يواريهِ الدّجى
وترابُ أرضي يرتدي
ثوبَ الكرامةِ ها هنا
في ثورةٍ من جسرِ غزّةَ
يرتدي القسّامُ درعاً
كي يمدُّ الأرضَ من
نَفَسِ الثّرى
وترابُ أرضي
ينتمي للعشقِ
في ولهٍ دمشقيٍّ هنا
يحيي انتصاراً في مدادِ
العشقِ من خفرِ المنايا
والخلودْ
وهنا ستُولدُ في ثرى
وطني عناقيدٌ منَ الياقوتِ
تنمو فوقَ عشبٍ من سهولِ
النّورِ في حيفا ويافا
والمثلّثِ في المدى
وربوعُ عكّا ترتدي ظلّاً
لأحمدَ في المدى
هتفَتْ لنا الأطفالُ لحناً
من أهازيجِ انتصاري
فوقَ أرضٍ ترتدي
من كنزِنا الأبديِّ
سيفَ العشقِ
كي نحمي فضاءَ النّورِ
من غدرٍ يؤبّرُهُ الرّدى
ورداءُ غزّةَ فوقَ أنسامِ
الجليلِ على جناحٍ يَمْسُدُ
الأكوانَ من نصرٍ يمدُّ
ثيابَهُ للعاشقينَ على
تناهيدٍ لنورِ الفجرِ من
سحبٍ تردّّ العشقَ للأرضِ
التي تنمو على شمسٍ
منَ القارّاتِ في ليلٍ
منَ الأفراحِ تزجيهاجماهيرٌ
العوالمِ والحشودْ
شكراً لكلِّ العاشقينَ
على دروبِ النّصرِ
في هذا الورى
وأنا هنا أحيا على سحبٍ
منَ العزِّ الذي حُفِظَتْ
مكارمُهُ هنا
في ثورةِ القسّامِ
والأحرارِ في ليلِ العروبةِ
مع أهازيجٍ من الأفراحِ
يحييها الوجودْ
د٠حسن أحمد الفلاح
تعليقات
إرسال تعليق