لحن القِرَبْ
لحن القِرَبْ
أن نلتقي في حمص نحكي بالأدبْ
فهو السّبيل لجَسْرنا نهر العتبْ
ويعود للعاصي نقيّ مياهه
وتزغرد الألحان في جوف القصبْ
ماضرّنا لوعاد دبلان الهوى
وترافق الوعريّ مع وادي الدّهب
وبباب عمرٍ أن تعرّش زهرةٌ والخالديّة تشتري حلو العنبْ
من زيدلٍ فكأنّنا في غوطةٍ
أوكرم لوزٍ تحته ننسى التعبْ
أو أن نصلّي في رحابك خالدٌ
وتردّد الآذان تسعاتُ القببْ
ونقدّس الآحاد في فيروزةٍ
فتفكّك الصّلوات مخفيّ القطبْ
وبورشةٍ للحبّ نمشي نزهةً
باب السّباع محقّقا فيها الأربْ
بيّاضة الوجنات ينطق صمتها
فالشوق حرٌّ للمضابع كاللهبْ
وبكرم شامي لهفةٌ لعشيرةٍ
متسائلا عن بعدها وبلاسبب
وسبيلنا وهو الوحيد أظنّه
أن نرتقي فوق االمصائب والنّوبْ
ونعودَ أحباباً كما كنّا معاً
في لفظنا حلوَ التّخاطب كالرّطبْ
أن نلتقي هذا رغيف حياتنا
فببعدنا يأتي التّساؤل والعجبْ
هذا التّلاقي في ربوعك حمصنا
لحنٌ يفوق بهمسه لحن القِرَبْ
بقلم حسن احمدكتوب.
تعليقات
إرسال تعليق