خصر الثرى
خصرُ الثّرى
أمشي إلى نورٍ يهدهدُ
خصرَ أرضي والنّدى
وعلى شراعِ البحرِ
أختصرُ العبورْ
وإلى حدودِ الفجرِ
يمسي مع ندائي في
نواميسِ المدى
رملُ المنايا في روابي
الأرضِ من قمرٍ ونورْ
وأنا أغازلُ ليلنا في نشوةٍ
تحمي مدارَ العشقِ
من رمدِ القبورْ
وأنا غرقْتُ على
شواطيءِ موتِنا
وهنا أتاني الموتُ
من وحلِ النّذالةِ
والرّداءةِ
في اللظى
والنّارُ في أرضي دمارٌ
للقصورْ
يتلذّذونَ
ويضحكونْ
ويرقصونَ على عذابي
في مقاصلِ زيفِهم
ويشربونَ على ثرانا من
كؤوسِ الموتِ
أصنافَ الخمورْ
وهنا يعانقُنا الدّجى
كي يهتري جسدي
المحنّى من صديدِ الأرضِ
في زمنِ الخبايا
في سجونِ الموتِ
والزّمنِ الغبورْ
ودماؤنا تحكي إلى
الجدارنِ أسرارَ المنايا
في صديدٍ لن يغورْ
اسمٌ لصدنايا تنازعُهُ ميادينٌ
لقتلِ الأبرياء على ترابِ
الأرضِ تحفظُها الرّواسي
والرّوابي والصّخورْ
ودماؤنا تحكي إلى الأنوارِ
عسراً قاتماً
يغزو مرايا النّورِ
من رعفِ الصّدورْ
وأنا هنا لا لن أغادرَ أرضَنا
رغمَ المنايا
والأماني
والمنافي في اختصارٍ
لن يبورْ
قتلوا ترابَ الأرضِ
والحجرَ المحنّى من دمي
قتلوا العذارى
والأيامى في ثرى
الأقدارِ من هوجِ
القبورْ
قتلوا براعمَ عشقِنا
قتلوا شيوخَ النّورِ
في أرضي هنا
قتلوا صغاري
في مدانا والورى
في شهوةِ السّفّاحِ
كي يحموا فراعينَ الرّدى
ويميدوا بينَ الظّلمِ والقهرِ
المهجّنِ من خفافيشٍ
تهدهدُ في ربوعِ الليلِ
كي تحيي ظلامَ الفجرِ
مع عسفِ الدّهورْ
وهنا تباغتُهم مداراتُ
الوغى في صورةٍ
تحمي شراعي والنّسورْ
عشقي هنا
والنّصرُ يأتينا رويداً
في براري العشقِ
من زبدِ النّدى
كي نهتدي للنّورِ مع
فجرٍ يحنّي الأرضَ
من شهدِ انتصاري
مع عقابِ الأرضِ من
صخبِ الورى
وهنا انتصاري يرتدي
ثوبَ القيامةِ
والزّلازلِ والصّقورْ
د٠حسن أحمد الفلاح
تعليقات
إرسال تعليق