حديث الجمعة

 الدين و الاسلام

حديث الجمعة

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على سيدنا محمد الوصف والوحي والرسالة والحكمة وعلى اله وصحبه وسلم تسليما 

*ما معنى قوله تعالى : ((﴿إِنَّ ٱلدِّینَ عِندَ ٱللَّهِ ٱلۡإِسۡلَـٰمُۗ وَمَا ٱخۡتَلَفَ ٱلَّذِینَ أُوتُوا۟ ٱلۡكِتَـٰبَ إِلَّا مِنۢ بَعۡدِ مَا جَاۤءَهُمُ ٱلۡعِلۡمُ بَغۡیَۢا بَیۡنَهُمۡۗ وَمَن یَكۡفُرۡ بِـَٔایَـٰتِ ٱللَّهِ فَإِنَّ ٱللَّهَ سَرِیعُ ٱلۡحِسَابِ﴾ [آل عمران ١٩]

** المقصود بالإسلام اسلام الوجه والقلب واليد واللسان ؛ وهو أن تسلم لله ؛ وان لاتشعر أن لك كلمة أمام كلمة الله وموقفا أمام مايريده الله من موقف((﴿إِذۡ قَالَ لَهُۥ رَبُّهُۥۤ أَسۡلِمۡۖ قَالَ أَسۡلَمۡتُ لِرَبِّ ٱلۡعَـٰلَمِینَ﴾ [البقرة ١٣١]٠ ((﴿وَوَصَّىٰ بِهَاۤ إِبۡرَ ٰ⁠هِـۧمُ بَنِیهِ وَیَعۡقُوبُ یَـٰبَنِیَّ إِنَّ ٱللَّهَ ٱصۡطَفَىٰ لَكُمُ ٱلدِّینَ فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسۡلِمُونَ﴾ [البقرة ١٣٢]٠ وهكذا ؛ ((﴿قُلۡ إِنَّ صَلَاتِی وَنُسُكِی وَمَحۡیَایَ وَمَمَاتِی لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَـٰلَمِینَ﴾ [الأنعام ١٦٢]؛ ((﴿وَجَـٰهِدُوا۟ فِی ٱللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِۦۚ هُوَ ٱجۡتَبَىٰكُمۡ وَمَا جَعَلَ عَلَیۡكُمۡ فِی ٱلدِّینِ مِنۡ حَرَجࣲۚ مِّلَّةَ أَبِیكُمۡ إِبۡرَ ٰ⁠هِیمَۚ هُوَ سَمَّىٰكُمُ ٱلۡمُسۡلِمِینَ مِن قَبۡلُ وَفِی هَـٰذَا لِیَكُونَ ٱلرَّسُولُ شَهِیدًا عَلَیۡكُمۡ وَتَكُونُوا۟ شُهَدَاۤءَ عَلَى ٱلنَّاسِۚ فَأَقِیمُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُوا۟ ٱلزَّكَوٰةَ وَٱعۡتَصِمُوا۟ بِٱللَّهِ هُوَ مَوۡلَىٰكُمۡۖ فَنِعۡمَ ٱلۡمَوۡلَىٰ وَنِعۡمَ ٱلنَّصِیرُ﴾ [الحج ٧٨]

*فالإسلام هو معنى  واحد  ولكنه إذا قلنا ان الإسلام ؛ هو استسلام  لله فأذن  في زمن  ابراهيم  يتمثل في دعوة ابراهيم لأنها هي إرادة الله ؛ وفي زمن موسى الاسلام  يتمثل بدين موسى؛ وفي زمن عيسى  بدين عيسى ؛ وكذلك في زمن النبي صل الله عليه وآله وصحبه وسلم فالإسلام  يشمل كل الأديان لأن كل دين  في مرحلته يمثل  إرادة الله ؛  فالإنسان ألذي يتحرك  مع إرادة الله في مرحلة  الدين الذي نزل على الناس هو الذي يكون مسلما٠

إعداد السيد جعفر طاهر العميدي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة