ترانيمُ العامِ الجديدِ

 ترانيمُ العامِ الجديدِ

يا أيّها العامُ الجديدُ على 

روابي المجدِ يحتبسُ النّدى 

وزوابعُ الأقدارِ تزجيها 

مرايا الكونِ مع غيمِ الورى

وهنا على رمقِ الحجارةِ 

نحتسي من نقرةِ الحجرِ 

الغريبِ عنِ الجرودْ 

زيتاً منَ المطرِ البعيدِ 

عنِ النّوى 

في ليلةٍ أزليةٍ 

تحمي المروجَ منَ القرودْ 

وهنا تهجّيتُ القوافي من

جذوعِ النّورِ مع وهجِ اللظى 

في نشوةٍ تحكي خيالاً 

من سمادِ الفجرِ في

بخلٍ وجودْ 

يا أيّها الوطنُ المعمَّدُ في 

المذابحِ 

والمجازرِ 

والإبادةِ 

والمقابرِ كلّما 

سرقَتْ طواغيتُ المنافي 

حلمَنا حينَ أشتهينا النّورَ 

من غسقِ الرّوابي والنّجودْ 

وهنا أباهي النّورَ 

في وطني هنا 

من شهوةِ الميلادِ 

في عيدٍ تكسّرَ من جراحي 

في ألامٍ ترتدي درعاً 

يحصّنُهُ ترابُ الأرضِ 

من عسفِ الجنودْ 

وطني تكرّرَ في دمي 

من ثورةِ الميلادِ 

يحيينا الوجودْ 

وهنا يمرُّ الحائرونَ إلى 

مدانا كلّما شهقَتْ نوارسُ 

عشقِنا نفسَ القيامةِ 

والرّعودْ 

لا لن يخاتلُنا المدارُ 

على سراجِ الأقصى من 

لحنٍ يباهيهِ ترابُ القدسِ 

من غبشِ المنافي 

والوعودْ 

وهنا على جرحي أمدُّ 

الجسرَ للوطنِ المغسّل 

من دمي بينَ الحجارةِ 

من رمادِ الفجرِ من عسفِ 

النّوازلِ في سلاسلِ موتِنا 

في شهوةٍ تغذي سحابَ 

النّورِ من هولِ اللظى 

في ليلةٍ حمراءَ يغذيها 

حليبُ الأرضِ من عرقِ 

الشّهادةِ والورودْ 

يا أيّها الميلادُ أينَ سعادتي 

في عرسِ أمٍّ ترتدي وجعاً 

فريداً من روافدِ ظلمهمْ 

في ليلةٍ تدمي 

العذارى 

والصّغارَ على سحابِ النّورِ 

من ترفِ الرّدودْ 

قتلونا باسم الشّرعةَ الحمقاءَ 

من لغبٍ يهنّدُ زيفَهَم  

في عصبةٍ الأممِ سلامٌ 

لن يسودْ 

وهنا على شهبِ المنافي 

تنزوي في شهوةٍ تحمي 

من الظّلمِ كراديسَ 

الحشودْ 

ظلمٌ يناكفُهُ ضبابٌ 

من عروقِ الفجرِ في واحٍ

تباغتُهُ قناديلُ من الأممِ 

الشريدةِ والنّوى 

يحمي نوازعَ عشقِهمْ 

في لهفةٍ أزليّةٍ 

تحمي الحدودَ 

منَ الحدودْ 

غرقَتْ عصاباتُ الرّوايةِ 

في المدى 

في لجّةٍ من بحرِ إيجا 

في مدارِ الحقدِ من سغبِ 

المنايا والقيودْ 

يا أيّها الوطنُ الذي ينمو 

على شطءِ الأماني 

من جراحي سيفنا الأمويّ 

في نغمٍ منَ الميلادِ 

يحرسُهُ سراجُ النّورِ 

في أمدِ المنايا والرّدودْ 

عشقي هنا في ليلةِ الميلادِ 

ينمو في مسارِ النّورِ 

من نصرٍ يندُّ الظّلمَ 

من عبقِ المنى 

والليلُ في أرضي خلاصٌ 

من رذاذِ الموتِ من عسفِ 

الورى وهنا نسيجُ النّورِ 

تحرسُهُ ترانيمٌ منَ الميلادِ 

تحميها أبابيلُ الصّمودْ 

د٠حسن أحمد الفلاح

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة