أفانينُ النّصرِ
أفانينُ النّصرِ
وغسلْتْ وجهَ الفجرِ
كي أحيا على سحبِ
المنافي والضّبابْ
وهنا يلاقيني رفاقي
مع أفانينِ الضّحى
كي أحتسي من خبزِنا
قمحَ الأماني في الغيابْ
وأرى عناقَ الفجرِ
يحرسني هنا
من شهوةِ الجلادِ والظّلمِ
المهجّنِ بالخرابْ
يا واحةَ القدسِ التي
تحمينَ وجهَ الفجرِ
من زبدِ الرّدى
وأنا تهجّيتُ الحروفَ
على ثرى الأكوانِ
كي تحيا بلادي في
فضاءٍ واحترابْ
وأنا أغادرُ حجرتي الأولى
إلى قمرٍ دمشقيٍّ
يعانقُهُ التّرابْ
وأنا هنا أحكي إلى الأطفالِ
من سِفْرِ اللظى
آياتِ عشقي واليبابْ
أحكي وأمشي للمدائنِ
كلّما عزفَت لنا الألحانُ
أنغامَ الحرابْ
وأنا هنا أحيا على رمدِ
الضّحى
وهنا يغذّينا النّدى
من بحرِنا الغربيّ في ولهٍ
لعشقٍ يرتدي ثوباً
منَ الأنوارِ يحبسُهُ اللظى
وعلى جدارِ الصّمتِ يهدينا
سراجُ القدسِ أوراقَ
الحقيقةِ في مرايا العشقِ
من عبقِ التّرابْ
وأنا سأمشي بينَ أنوارٍ
لحيفا تستردُّ النّورَ
من يافا وعكّا في مدادٍ
من سحابْ
يا غربتي الأولى لماذا
تنثرينَ العشقَ في وطني
بعيداً والثّرى يحكي إلى
الأقصى سلاماً من جراحي
في ترانيمِ الورى
وأنا هنا أحكي إلى الأقصى
قصيداً عن أفانينِ المدائنِ
في شهابٍ ينتمي للنّورِ
من صخبِ الأماني كلّما
غسلَ النّسيمُ جراحَنا
من واحةِ الأقصى لكي
يحيي فضاءَ الرّوحِ من
كفنِ اليبابْ
لا لن أغادرَ وجهَ أرضي
في المدى
لأنيرَ من وجهِ المدائنِ
عشقَنا
وعلى ضفافِ النّورِ
يحتبسُ النّدى
في ليلةٍ خضراءَ تحكي
للخليلِ سلامَنا
بينَ الأماني والغيابْ
وهناكَ في أرضي أعانقُ
من ربا الحرمينِ أرضاً
ترتدي من واحةِ الأقدارِ
أسفارَ النّواصي والرّبا
وعلى جفونِ الأرضِ في
هذا الصّدى
يأتي إلى فجري المحنّى
من نسيمُ الفجرِ من شغفِ
البوادي والسّرابْ
نورٌ منَ الفجرِ المحنّى
من دمي في واحةِ الأحرارِ
يحميها الدّجى
وفنونُ عشقي تنتمي
للشّمسِ من رمقِ العروبةِ
في رحابٍ واغترابْ
وأنا هنا أحكي إلى الفتحِ
العظيمِ قصيدةً
تهدي إلى الأحرارِ أنوارَ الثّرى
وهنا على الأقصى ننادي
الثّائرين على فضاءِ النّورِ
من فرحي المحنّى من
دمي وعلى ترابِ الأرضِ
ينتصرُ العُقابْ
ولربّما تأتينَ يا وجهَ
الحقيقةِ من ربا آذارَ
كي تحكي إلى شفةِ الصّباحِ
قصيدةَ الثّوّارِ من ولهٍ
لعشقٍ يحتمي في ظلِّ
أرضي كلّما غسلَوا لنا الأحرار
وجهَ القدسِ في آذار
من زبدٍ هلاميٍّ يمدُّ النّورَ
من بعاثٍ واقترابْ
د٠حسن أحمد الفلاح
تعليقات
إرسال تعليق