ناشطة ولكن
ناشطة ولكن
نشأت في بيئة شعبية ابوها عامل في شركة لمستحضرات التجميل وأمها ربة منزل وكانت رقيقة ذكية مجتهدة متفوقة حصلت علي الإمتياز في كلية العلوم السياسية ولكن نظرا بمستواها الإجتماعي تم رفض تعيينها بالكلية والخارجية وهنا بدأت نبيلة البحيري نضالها ضد الظلم وخرجت في كل المظاهرات المنددة بالإستبداد وإشتهرت بين الثوار والنشطاء وتم القبض عليها أكثر من مرة وكانت تخرج بعد عدة أيام من التحقيق معها ومع والدها حتي تعرفت به نائل سليم كان أشهر النشطاء السياسيين ونشأ في الغرب وتحدث معها في الثورة والإصلاح وضرورة التغيير ولكن كان يعيبه بالنسبة إليها إلحاده كان لا يؤمن بالله ويؤمن بالشيوعية ويقول دائما لابد من التضحية والدماء من أجل عالم واحد وحاكم واحد والدولة الشيوعية هي الإله تأثرت به كثيرا بل سافرت معه للمؤتمرات والندوات والدورات وقادت المظاهرات حين تم القبض عليه والحكم عليه عشرة أعوام وكانت تبدأ الخطاب مثله تماما أيها الرفقاء الثوريون ثم تعرفت علي محمود أمين وكان ناشطا علي العكس من نائل كان مؤمنا يؤمن بالتغيير ولكن بلا تخريب ولا عنف وتأثرت به أكثر من نائل كان رزينا هادئا يحب بلده ودينه ويسعي إلي الأفضل حت تم القبض عليه ولكنه كان صبورا تعلمت منه الثورة فكرة وأسباب والنتائج علي الله تعلمت منه الكتابة وكثرة القراءة حتي إشتهرت في مواقع التواصل الإجتماعي والعالم الإفتراضي وبدأت تعارض بهدوء وثبات وإيمان وصبر مثله تماما والآن هي تكمل مسيرة الأستاذ والصديق والحبيب نعم كان هو الحبيب.
الثورة هي السعي للإصلاح والتغيير إلي الأفضل والفوضي السعي للتغيير بالقوة والعنف والفرق بينهما كبير إسمه الإيمان.
شريف شحاته مصر
تعليقات
إرسال تعليق