ربما

 قَصِيدَتِي الْأَخِيرَةُ ٠٠رُبَّمَا

قَصِيدَتِي الِاخِيرَةُ رُبَّمَا

لِأَخِي الْعَرَبِيِّ وَلِلْإِنْسَانِ

لِيُدْرِكَ مَوَاطِنَ الْأَخْطَارِ

وَ لِيَحْفَظَهَا مِنْ النِّسْيَانِ

فَلَكُمْ خَاطَبَتْ نَخْوَتَكُمْ

بَتَارِيخٌ طَافَ بِالْوِجْدَانِ

وَرَأَيْتُ تَجَاهُلَ الْأَحْدَاثِ

لِشَرَفِ الْوَطَنِ وَلِلْفُرْسَانِ

وَأَرَى التَّخَاذُلِ وَ التَّغَافُلِ

وَالْخُنُوعُ لِسَطْوَةٍ الِعُدْوَانٍ

والْآنَ أَقُولُهَا بكُل صَرَاحَةٍ

بِمَدَادِ الْحَسَرَاتِ وَلِلْعِيَانِ

إِمَّا انْتِفَاضَةُ الضَّمِيرِ فَوْرًا

لِحِمَايَةُ أَهْلِي مِنْ الطُّغْيَانِ

أَوْ بِالتَّسْلِيمِ طَوَاعِيَةً لَهُمْ

وَلْتَرْحَمُونَا مِنْ قَهْرِ اَلزَّمَانِ

. بِقَلَمِ .مُحَمَّدُ عَطَاالِلِهِ عَطَا ٠ مِصْرُ

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة