قمة المجد

 قمّةُ المجدِ

وأريدُ أنْ أحيا على أرضي 

هنا في واحةِ الأقمارِ 

كي أروي إلى عشقي سلاماً 

في ميادينِ الثّرى 

وأنا هنا أحيا على ظهرِ 

السّفينةِ 

كي أرى وطني جميلاً 

يزدهي في قمّةِ المجدِ 

المحنّى من لعابِ الأرضِ 

في عشقِ الأماني والفصولْ 

وأريدُ في وقتٍ يجافيه الصّدى 

نوراً على وقعِ الحقيقةِ 

في ربا الأغوارِ والأنوارِ 

من رمدِ البحيرةِ 

في سكونٍ مستحيلْ 

وأنا أرى في رئمِ عاشقةِ 

المنايا شوقَناً 

يحمي طيورَ الرّخّ 

من هوجِ العواصفِ 

والدّخيلْ 

عشقي هنا 

وطني هناكَ على 

سفوحِ النّهرِ يحملُهُ النّدى 

والعشقُ فينا دولةٌ أخرى 

على رملِ البحيرةِ 

صورةٌ للنّورِ من سحبٍ

لغيمٍ يرتدي ثوباً منَ 

الإعصارِ يزجيهِ الصّهيلْ 

أحيا هنا من جوعِنا 

كي أشهدَ الطّوفانَ 

تحضنُهُ القبيلْ 

ماذا يخبّءُ عشقُنا 

في أرضِنا من واحةٍ تهدي 

إلى عشقي سلاماً 

من بحارِ الشّوقِ في عبقِ

العواصفِ والأثيلْ 

من أيّ فجرٍ جاءَتِ الأقمارِ 

تحكي للقبائل قصّةً

عن أرضِ حيفا والمثلّث 

والجليلْ 

لا لنْ يغازلني الصّدى 

كي أرتوي من مائنا الأزلي 

في أرضِ الكنانةِ كلّما

ضرعَتْ نهودُ الأمّهاتِ 

إلى صغارٍ في المدى

من درعِ أمٍّ تستردُّ العشقَ 

من جسدٍ أسيلْ 

وأنا هنا أروي إلى الأحزانِ 

من قصصِ المرايا 

في بلادِ الرّومِ 

كي أحمي سراجَ القدسِ

من هولِ القيامةِ والبسيلْ 

صَفُّوا على بابٍ لدابقٍ 

في معارجِ جرحهم 

كي يحتموا من صولةِ 

السّفاحِ في جفنِ الثّرى 

وهنا ينادونَ المنايا 

مع صهيلِ النّورِ 

في خفرِ الصّحاري 

والخيولْ 

أمّا البدايةُ والنّهايةُ

في سطورِ المجدِ 

لا لا لن تزولْ 

وأريدُ أنْ أحيا هنا 

وحدي ويغذيني النّهى 

من أرضِ بابلَ واليماني

في مدادِ النّورِ 

من بيروت كي أحيي 

الصّليلْ 

وعلى ربا الأنوارِ في 

الأقصى أنادي الشّامَ في

هولِ القيامةِ 

كي أجولَ الطّرفَ 

في جسدٍ تُردّدُ الأقدارُ 

فيهِ عناقَنا الأبديّ

كي يمسي معَ الأقمارِ 

عشقُ الفجرِ في عرضٍ 

وطولْ 

وهنا وجدتُ حقيقتي 

الأولى على جسرِ 

المنافي 

والمهاجرِ في سرابٍ 

يرتدي سحبَ المغيبِ 

على تجاعيد اللظى 

وأنا أريدُ العشقَ أنْ 

يحيا هنا 

في واحةٍ أزليّةٍ 

تحمي سراجَ القدسِ 

من عسفِ الذّليلْ 

قتلُ 

وموتٌ 

واعتقالٌ 

وانفصالٌ 

وانقسامٌ لن يطولْ

من أيِّ أرضٍ تغتذي الأنوارُ 

كي تأتي إلى العشّاقِ 

في سهمٍ يجندلُهُ الصّدى 

باسمِ الولادةِ تشتهي 

الأحلامُ من جسدي جداراً 

من رواسي الأرضِ يحميها 

الصّميلْ 

حملوا إلى أرواحِنا جمراً 

يزيّنُ من براكين القيامةِ 

صورةً للنّصرِ من قمرٍ 

الأماني والأسيلْ 

نأتي هنا للأرضِ 

في هذا النّوى 

كي تنبُتَ الأقدارُ فينا 

حبّةَ الغصنِ المدلّى 

فوقَ أرواقِ الورى 

وعلى سحابِ الفجرِ 

من غسقِ الدّجى 

أمشي إلى فجري 

المحنّى من دمي

كي أرتدي درعَ

المرايا والنِّفيلْ 

أرضي هنا تحكي لنا قِصصَ 

الخفايا والنّوايا في أساريرٍ 

منَ الأهوالِ تركمها العواصفُ 

عن توابيتِ الفواجعِ 

والمجازرِ 

في روابٍ تشتهي من نورِنا 

سنةً فلسطينيّةً تحيا على شمسِ 

التّشابهِ في رؤى الأقدارِ 

من عجفِ الصّواري والقبائل

والحجيلْ 

حملوا على نعشي هنا 

سرَّ الخرائطِ في وصايا 

الموتِ من قبرِ الدّجى 

رسمَ الأغاني في انتصارِ 

النّورِ والحبقِ الدّبيلْ 

حملوا إلى قبري سراجَ 

النّورِ للقدسِ التي تحيا 

على فجرٍ لغزّةَ فوقَ 

أنفاسِ النّدى 

وعلى جراحِ النّورِ 

يأتينا انتصارُ الأرضِ في 

هولِ القيامةِ والوصولْ 

نصرٌ هنا 

حقٌ هناكَ على رياحينِ 

المنى في واحةِ 

الأقدارِ لا لا لن يزولْ

وهنا القيامةُ في الورى 

وهنا جهنّمُ في بلادي 

والجحيمُ على رواسي 

الأرضِ بركانٌ يجولْ 

بينَ المدائن والصّياصي 

على قلاعٍ ترتدي 

شهبَ المنايا في أسيلٍ 

لنْ يطولْ 

وهنا نباغتهم هنا 

باسم انتصارِ اللهِ في 

هولٍ يحنّيهِ لعابُ الرّفضِ 

في زمنِ التّخلّي والقبولْ 

وهنا سنحملُ في بلادي 

من دياجيرِ الضّحى

رسمَ الحضارةِ في جنازاتي

التي تحكي إلى الكونِ 

خفايا الموتِ في سلمٍ 

جهولْ 

وأنا هنا أحكي إلى الأعرابِ 

إخلاصي 

وأخلاقي 

ونوري 

في سلامِ القتلِ 

والتّنكيلِ 

والقهرِ الذي ينمو على 

ساميّةِ الزّيفِ 

الذي يروي إلى الأكوانِ 

والأمصارِ أسرارَ النّكولْ 

لا عهدَ بعد اليومِ يزجيهِ 

الصدى فالموتُ لا يأتي 

إلى وطني الذي يحيا 

على سرِّ الرّجولةِ 

والشّجاعةِ 

في المدى 

في قمّةِ العذراء 

من سحبٍ تحنّي النّورَ 

من عرقِ الطّهارةِ والبتولْ 

فجري هنا 

والنّصرُ آتٍ يرتدي درعَ 

الحضارةِ 

والقيامةِ 

والمنايا في سراجٍ لنْ يزولْ 

د٠حسن أحمد الفلاح

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة