ربوع الشام
ربوع الشآم
سلمت دمشق وزها الدير
فرات وبردى صوت خرير
للحسن على الجسرمتكىء
للضفاف سندس كخزحرير
أنام ملء جفوني بغوطتها
وأسكر بشطي الماء النمير
لبس البحتري خز بردتها
برقة الطبع صولات جرير
قطفت وردا من شط فرات
هاجت على بردى أساريري
كأنمايوسف وقدقد قميصا
وأردف الريح إبصار البشير
هناك تشرق الشمس جليلة
وهناك التسامر بقمر منير
هناك الرصافة تأتلق بمجد
ربوع الشآم زهت أزاهيري
بين المسافتين تركت قلبي
ندت روحي بمنقطع النظير
سنابل قمح مقمحات حياء
وزرعا حصيدا برزق وفير
فإذا غضبت ربوع وماجت
صدحت بملمات أبواق نفير
نادت رجالها تمتطي الردى
كجمع جحافل بيوم الغدير
روت رياضا بدماء زاكيات
كعطرزهورتضمخت بالعبير
بلادي سيدة التاريخ سفره
صانعة مجد حد الأساطير
أقدس ذراها أسجد لقبابها
وبركات الأولياءجند النذير
حلب حمص وطرطوس در
سويداء قلبي كرم عصيري
سماء بلادي لغيري. حرام
سحاب هطل بعصف مطير
خيول الشرف مطايا خير
نفرت خفافا للأمر الخطير
بقلمي
سليمان أباالحسن
المكزون
تعليقات
إرسال تعليق