المجد
الْمَجَدُ مَجْدي
وَطَنِيٌّ الَّذِي عَاشَ أَمْجَادًا
بِنَاهَا فُرْسَانُ عَهْدٍ أَجْدَادِي
لَنْ يَسْتَطِيعَ مَنْ يَتَرَبَّصُونَ
مِنْ كَسْرِهِ مَهْمَا عَلَا الْعَادِي
وَحَلَّتْ النَّكَبَاتُ عَلِي وَطَنِي
بَفَرْحَةِ الضِّبْعِ بِغَفْوَةِ الْحَادِي
وَهِيَ انْتِكَاسَةٌ رُبَّمَا كَانَتْ لَنَا
بَعْضُ الْعِبَرِ لِلْأَجْيَالِ لِأَوْلَادِي
أَوْطَانِي لَنْ تَسْتَكِينَ لِلْأَعْدَاءِ
وَمَعَ انْتِفَاضَةِ الْأَحْرَارِ بِبِلَادِي
وَمَنْ يُدْرِكَ التَّارِيخُ يَعْلَمُ أَنَّنَا
عِنْدَ الْمِحَنِ وَالْفُرْسَانِ أَسْيَادِي
مَهْمَا يَمُرُّ الزَّمَنُ وَتَزِيدُ الْمِحَنُ
النُّصْرُ قَادِمٌ وَسَيَأْتِي بِمِيعَادِي
. بِقَلَمِ .
مُحَمَّدُ عَطَاالِلِهِ عَطَا ٠ مِصْرُ
تعليقات
إرسال تعليق